قصتنا
أمينة الجمال
صفتي مختصة في التعليم المبكر ومديرة لحضانات في مصر مع نتعلم، كنت دائمًا مؤمنة بقوة الاستثمار المبكر في الطفولة. تُظهر الأبحاث أن ٩٠٪ من نمو الدماغ يحدث بحلول سن الخامسة، مما يجعل هذه السنوات الأولى أساسية في تشكيل مستقبل الطفل. تعمّق هذا الإدراك خلال دراستي وعَملي في كلية هارفارد للتعليم العالي عام ٢٠٢٢، حيث اكتسبت فهمًا أعمق لكيفية تطور الدماغ وتأثير التجارب المبكرة عليه.
عند الولادة، يحتوي الدماغ البشري على ١٠٠ مليار خلية عصبية، لكن الروابط بين هذه الخلايا—وهي الأساس للتعلم والنمو—تتشكل من خلال التجارب خلال السنوات الثلاث الأولى من الحياة. كلما كانت هذه التجارب غنية وتفاعلية، أصبحت الشبكات العصبية أقوى. أدركت أن هذه اللحظات التطورية الحاسمة لا تحدث تلقائيًا، بل تحتاج إلى بيئة داعمة ومُصمَّمة بعناية.
عندما اكتشفت أنني حامل بطفلي الأول، أصبحت هذه المعرفة أكثر قربًا وتأثيرًا على حياتي. ورغم أنني أمضيت سنوات في دعم الآباء والأطفال، شعرت بغياب التوجيه العملي والمُخصص، خاصة للأمهات الجدد في منطقتنا. كنت أرغب في منح طفلي أفضل بداية ممكنة من خلال توفير بيئة محفزة تدعم نموه خلال هذه المرحلة المهمة.
من هنا، جاءت شراكتي مع ابنة عمي تسنيم، المختصة في التربية، وأثمرت عن تأسيس "بوند آند بلوم". رؤيتنا هي تمكين الآباء من خلال مجموعات لعب مصممة بعناية، وإرشادات مدعومة بالأبحاث، تصل في الوقت المناسب لكل مرحلة نمو.
عبر "بوند آند بلوم"، نطمح لمنح الآباء الثقة بأنهم يوفرون لأطفالهم أفضل الأدوات لبناء أساس قوي لمستقبل مشرق.
نحن فخورون بأن نكون جزءًا من رحلتكم. بكل الحب، عائلتكم بوند آند بلوم
بكل حب،
أمينة الجمال
المؤسسة، وأم لأول مرة
تسنيم علي
أن تكون والدًا يعني خوض تجربة غنية بالحب والمكافآت، لكنها لا تخلو من التحديات. عندما بلغ طفلي الأول ثمانية أشهر، أدركت أن التربية ليست مجرد غريزة، بل فرصة واعية لتشكيل نموه وتطوره. قادني هذا الإدراك إلى التعمق في علم التربية، مما دفعني للحصول على شهادة مدربة تربية معتمدة من Jai Institute of Parenting، حيث درست علم الدماغ، ونمو الطفل، ودور الجهاز العصبي في التجربة التربوية.
غيرت هذه المعرفة تمامًا الطريقة التي أتعامل بها مع الأمومة. لم أعد أرى التربية كمجرد استجابة للحظات اليومية، بل أصبحت رحلة وعي واتصال عميق بأطفالي. تعلمت كيف أن الفهم الصحيح والدعم المناسب يمكن أن يعززا الروابط الأسرية ويخلقا بيئة ينمو فيها الطفل بأفضل شكل ممكن.
عندما اجتمعت مع أمينة لإنشاء "بوند آند بلوم"، كان هدفنا أبعد من مجرد دعم نمو الأطفال—كنا نسعى إلى تمكين الآباء بالأدوات والمعرفة التي تعزز ثقتهم وتساعدهم على بناء روابط قوية مع أطفالهم. لأننا نؤمن أن الطفل المزدهر يبدأ من والد(ة) يشعر بالدعم والثقة، وعندما تتحقق هذه المعادلة، يحدث السحر!
مع "بوند آند بلوم"، نحن هنا لنمضي معكم في هذه الرحلة، لمساعدتكم على منح أطفالكم أفضل بداية ممكنة، والاستمتاع بجمال الأبوة والأمومة بكل تفاصيلها.
نحن فخورون بأن نكون جزءًا من رحلتكم. بكل الحب، عائلتكم بوند آند بلوم
بكل حب،
تسنيم علي
المؤسسة المشاركة، أم لطفلين ومدربة تربية معتمدة